صوتيات : رمضان أهلاً Ramadan Ahlan

img

شعر: عبده فايز الزبيدي

أداء: عبدالواحد دِيبَان

2016 م.

(( رمضان أقبل ))

الكلماتها  :

رَمَضَانُ أقْبَلَ فازدهتْ أنْواءُ
و استبشرتْ بقُدومِهِ الأَرْجَاءُ

و ازْدَانَ مِنْ بِشْرِ البِِشارةِ كَوْكَبٌ
و تَضَمَّختْ بعَبيرهِ الجَوزاءُ

والطّيرُ شاديةُ الغُصونِ بفضْلهِ
و تفنَّنتْ في مَدْحهِ الشُّعراءُ

شَهْرٌ جَليلٌ و الجليلُ يُجِلُّه
و تُجلُّهُ مِنْ خَلْقِه الحُنَفاءُ

شهرٌ كريمٌ و المكارمُ جَمَّةٌ
الجُودُ جودٌ و السَّخاءُ سَخَاءُ

ثلثٌ لمرحمةٍ و أخَرُ غفْرةٌِ
أمَّا الخِتامٌ فتُعتقُ العتقاءُ

النَّارُ في رمَضانَ يُوصَدُ بابٌها
و الجنُّ طاغوتٌ همُ السُّجناءُ

تلك النِّعيمُ تزينتْ أرجاؤها
رضوانُ يشدو ا للحِسانِ حِداءُ

النارُ جمْرٌ خامدٌ و الجنُّ خلْــ
ــــقٌٌ هامدٌ و الخُلدُ فيه ضياءُ

يا ليلةَ القدْرِ المُعظّمُ قدْرها
جِبريلُ ينْزلُ تكْثرُ النَّعْماء

هيَ ليلةٌ في عِدْلِ ألْفِ أهِلَّةٍ
فازَ السَّعيدُ و فازتِ النُّجَباءُ

رمَضانُ ريَّانُ الفؤادُ بحبّكم
إنَّ النفوسََ بفقدكم رَمْضَاءُ

الصَّومُ عافيةُ الجسومِ و صحَّةٌ
قالَ الطبيبُ و أكَّدَ الخُبراءُ

فُرِضَ الصِّيامُ على الأنامِ جميعهم
مِنْ عهدِ آدمَ قالتِ العُلماءُ

الصَّومُ دَيْنٌ لازِبٌ لِمقيمنا
أمَّا المسافرُ عِدَّةٌ و قضاءُ

هيَ ملَّةُ الدِّينِ القويمِ حنيفةٌ
عرَبٌ تطيعُ و أذعَنتْ عَجْماءُ

فكأنَّما الدَُنيا تَلوكُ لِجامَها
صامَ الضَّعيفُ و صامتِ الكُبَرَاءُ

الفِطْرُ تعجيلٌ بشرع محمدٍ
أمَّا السَّحورُ فهديُه الإرجاءُ

لِلصَّائِمِيْنَ مَعَ الغروبِ بِشارةٌ
فَرَحُ الفطورِ و رُتْبةٌ علياءُ

اللهُ يعلمُ من يصومُ لوجههِ
صدْقاً و لا يخفى عليهِ رياءُ

الصومُ سرُ العبدِ عند إلاههِ
يُعطي عليه و تَفرحُ الأُجراءُ

صومُ الجوارحِ ينقضي بِفطورها
صوم القلوبِ محبةٌو نقاءُ

الصَّومُ فرضٌ و القيامُ فسنَّةٌ
أحْيا الَتهجُّدَ ثلةٌ غَرَّاءُ

رمضانُ والدّنيا مصاحفُ كلُّها
صَوْتُ المسَاجِدِ آيةٌ و نِداءُ

طه تسبحُ للعظيمِ بحسنها
و أَنَارتِ الدّنيا لنا الشُّعراءُ

يا ساجداً ترجو الكريمَ و فضلِه
جاءتك من مننِ الكريمِ حِباءُ

يا حارماً كَبِِداً صدِيّاً شربةً
من نَهْرِ أحْمدََ شربةٌ و رَواءُ

شُدُّوا المآزرَ في أواخرِ شهركم
فالإعتكافُ تَبَتُّلٌ و صفاءُ

الصُّومُ هجْرٌ للمعاصيَ كلها
صامَ الفؤادُ و عفتِ الأعضاءُ

عفِّوا تَعفُّ نسائكم و نواشىءٌ
فالبغي دَينٌ آجلٌ و قضاءُ

أُختاهُ في الدينِ القويمِ تحجبي
إن التنقبَ حشمةٌ و بهاءُ

كالبَدْرِ في ليلٍ يزيدُ جَمَاله
أمَّا السُّفورُ فبدعةٌ بلهاءُ

لا تفتِننكِ عن حجابِكِ عُهرةٌ
إنَّ الخبيثَ لطاهرٍ أعداءُ

كوني الأديبةَ و الطبيبةَ عندها
تَشْفى الكلومُ و تلمعُ الآراء

بِِروا بشيخٍ قدْ جفاهُ شبابهُ
أمَّا العَجُوز فحقُّها الإيواءُ

قَرَنَ الإلهُ حُقوقَه بِحقوقِهم
الوصلُ برٌّ و العُقُوقُ جَفاءُ

و إذا تعرَّضَ جاهلٌ لسبابِكم
قولوا: سلاما تَفْحمُ السُّفهاءُ

لا تقربوا مالَ اليتيمِ فإنَّهُ
جمرٌ تذوبُ لحَرِّهِ الأحْشَاءُ

ذا المالِ لا تنسَ الفقيرَ بطُعْمَةٍ
أجْرُ المُفطِّرِ و الصيام سواءُ

زكوا زكاة الفطْرِ عنْدَ حُلُولِها
إنَّ الزكاةَ فضيلةٌ و نماءُ

و منِ استطاع إلى العتيقِ بِعُمرةٍ
أجرُ الحجيجِ و للذنوبِ فَناءُ

رمضانُ قدْ جَمَعَ الديانةَ كُلَّها
فيه الصلاةُ و حِجَّةٌ و زكاءُ

رمضانُ زِلزالُ الذنوبِ خَصِيمُها
تفنى الكبائرُ و الصِّغارُ هَباءُ

رمضانُ غربالُ النفوسِ حكيمها
يجلو النفوس و تذهبُ الأقذاءُ

رمضانُ أهلاً قد حَلَلْت و مَسْهلاً
المؤمنون قلوبهم أفياءُ

رمضانُ سهلاً قد نزلتَ و مرحباً
أنت الطبيبُ لعلةٍ و دواءُ

الشِّعرُ جيشٌ و الحروفُ خيوله
و جنودهُ التصريحُ و الإيماءُ

الشعرُ في رمضانَ شيخٌ ناسكٌ
زارَ القريضَ تألُّهٌ و حياءُ

صامَ القريضُ عن الغواني جُمَلة
في مدحِ ديني عِزةٌ و عزاءُ

خيرُ القصائدِ ما تنيلك بُغيةً
شرُ القصائدِ ذلةٌ و شقاءُ

بعضُ المعانيَ حرةٌ عربيةٌ
بعضُ المعانيَ هجِنةٌ و إماءُ

يا ربُ بلغنا الصيامَ و شهرَهُ
و أعِنْ بفضلك إنَّه الأنداءُ

و احشرْ عُبِيْدَكَ في ركابِ مُحمدٍ
فهو الشَّفيعُ و صحبه الخلفاءُ

و أقبل قصيدةَ مسلمٍ لا مُحسنٍ
صَاغَ القَصِيْدَ و هَمُّهُ الإرضَاءُ

بِكرٌ لفِكرٍ لا تُفضُُّ بغيرنا
حسناءُ تَرفُلُ و القصيدُ خِباءُ

نهرٌ عظيمٌ للبيانِ فَطَرْتهُ
شَرِبَ الحكيمُ و عَبْتِ الأُدباءُ

يا ربُ صلِّ على الحبيبِ محمدٍ
زِنةَ الوجودِ ِ و ما حَوتْهُ سماءُ

ثم الرَّضاء عن الصحابةِ كُلِهم
و التابعين فإنَّهم فضلاءُ

متابعتي

الكاتب فايز66

فايز66

مواضيع متعلقة

تستطيع ان تعلق عن طرق التواصل الإجتماعي